أبي النصر أحمد الحدادي
231
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
به حكم الجواب ولا حقيقته فيكون حالا كقوله تعالى : وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ « 1 » . أي : مستكثرا ، أي : لا تعط شيئا على أن تجازى بأكثر من ذلك . وقوله تعالى : ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ « 2 » ، أي : لاعبين . وقوله تعالى : وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ « 3 » . إذا قرأت بنصب التاء ورفع اللام فيكون معناه : غير سائل عن أصحاب الجحيم . وقوله تعالى : يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ « 4 » على قراءة من قرأ برفع الثاء « 5 » يكون مرفوعا على الصفة ، أي : وليا وارثا . وكقوله تعالى : خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ « 6 » ، برفع الراء « 7 » . وكقوله تعالى : وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ « 8 » . وكقوله تعالى : يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ « 9 » . يعني : كفروا مخرجين الرسول .
--> ( 1 ) سورة المدثر : آية 6 . ( 2 ) سورة الأنعام : آية 91 . ( 3 ) سورة البقرة : آية 119 ، وهي قراءة شاذة ، وقراءة الجمهور بضم التاء ، واللام ، وقرأ نافع ويعقوب بفتح التاء وجزم اللام بلا الناهية . ( 4 ) سورة مريم : آية 6 . ( 5 ) وهي قراءة الجمهور ما عدا أبا عمرو والكسائي فقد قرءا بالجزم . ( 6 ) سورة التوبة : آية 103 . ( 7 ) وهي قراءة الجمهور ، وقرأ الحسن بالجزم وهي قراءة شاذة . ( 8 ) سورة الأعراف : آية 86 . ( 9 ) سورة الممتحنة : آية 1 .